نص المؤتمر الصحافي

للإعلان عن المهرجان اللبناني للكتاب – السنة الثلاثون

الذي عقده أمين الإعلام في الحركة الثقافية – انطلياس

الدكتور عصام خليفة

25/2/2011

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

تنظّم الحركة الثقافية – انطلياس المهرجان اللبناني للكتاب في ظلّ زلزال كبير يطال عالمنا العربي الأوسع، وفي ظلّ ظروف داخلية مفصلية بالنسبة لمستقبل لبنان الدولة والمجتمع.

في تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2004 ورد في ص 19: "إن استمرار الأوضاع الراهنة، من عجز تنموي يلازمه قهر في الداخل واستباحة من الخارج، يمكن أن يفضي إلى تعميق الصراع المجتمعي في البلدان العربية. وفي غياب آليات سليمة، ولكن أيضاً فعّالة، لمكافحة المظالم التي يتمخّض عنها الواقع العربي الراهن، قد يلجأ بعضهم لأشكال من الاحتجاج العنيف تتزايد معه فرص الاقتتال الداخلي. وقد يفضي ذلك إلى تداول قادم للسلطة يتأتّى عن العنف المسلّح، بما ينطوي عليه من خسارة إنسانية لا تقبل مهما صغرت، ولا تحمد عقباها بالضرورة، خاصة فيما يتصل بطبيعة التنظيم السياسي الذي قد يتولّد عنه".

في مجمل البلدان العربية هناك أزمة عميقة على صعيد احترام حقوق الإنسان بمعناها الأوسع. فعلى صعيد الحقوق المدنية والسياسية ثمّة انتقاص من حريّة الرأي والتعبير والحرية الدينية وحرية الاجتماع وحق تشكيل الأحزاب السياسية والمشاركة في إدارة الشأن العام وحقّ تقرير المصير.

وعلى صعيد الحقوق القضائية والقانونية ثمّة خلل في تطبيق مبدأ المساواة أمام القانون والحقّ في المحاكمات العلنية المنصفة وحقّ الدفاع وقرينة البراءة وحظر القضاء الاستثنائي غير المحايد ومبدأ استقلال السلطة القضائية والحقّ في سلامة الجسم ضدّ التعذيب والعقوبات الحاطة بالكرامة.

وبالنسبة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية هناك مشاكل متفاقمة على صعيد تأمين فرص العمل وغلاء السلع الغذائية بالمقارنة مع الأجور، وثمّة مشكلة جودة التعليم والرعاية الصحية والحقّ في السكن المناسب وحقّ التنظيم النقابي. وثمّة تهرّب من القيّمين على السلطة في أغلب دول العالم العربي في مجال تطبيق الحقّ في التنمية، والحق في البيئة النظيفة، والاحترام الصارم لحقوق الطفل والمرأة وحقوق الأقليات.

وقبل هذه الحقوق المنتهكة وبعدها على المستوى الداخلي هناك وطأة الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء عزيزة من أرض فلسطين وسوريا ولبنان، والظلم المتمادي بحقّ الشعب الفلسطيني ومنعه من قيام دولته وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.

في مواجهة كلّ هذه التحدّيات تحرّكت الشعوب العربية انطلاقاً من تونس الخضراء ومصر الكنانة تكتب تاريخاً جديداً نأمل أن يدخلنا في مدار الحداثة.

إن الثورة الشعبية التي بدأت في تونس وتفاعلت في وادي النيل تعلي شعار الحكم الصالح المتجسّد في تضافر الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص بما يتفق والأركان التالية التي وردت في التقرير الأول للتنمية العربية:

- صيانة الحرية بما يضمن توسيع خيارات الناس وتعزيز المؤسسات على أساس الكفاءَة والشفافية وخضوعها للمساءَلة في ظلّ فصل السلطات والتوازن بينها ومن قِبَل الناس مباشرة من خلال تمثيل نيابي دوري حرّ ونزيه. أي التأكيد على الكفاءَة مقابل المحسوبية.

- سيادة القانون المنصف والحامي للحرية وللحقوق في خدمة الجميع على حدّ سواء.

- السهر على تطبيق القانون من قِبَل قضاء كفء ونزيه.

وهكذا يبدو أن أفق النهضة العربية الجديدة يرتبط باعتبار التنمية، بدون إنسان حرّ وسليم ومتعلّم ومثقّف، لا معنى لها. فهو مضمون التنمية وهدفها في آن معاً.

ومهرجاننا الثقافي ينطلق في ظلّ وضع داخلي يعاني من الانقسام ضمن خطوط فيها الكثير من الملامح المذهبية، ومحاور التباين الأبرز تتركّز حول المحكمة الدولية وتداعيات قراراتها، وحول الخطّة الدفاعية والسلاح في مواجهة الأطماع الإسرائيلية والعلاقة مع سوريا ومع المحاور الإقليمية. والتحدي المطروح على النخب المثقّفة هو مواجهة كلّ محاولات إثارة الانقسام والفتنة والعودة إلى دورة العنف بين مكوّنات المجتمع. والتحدّي أيضاً يكمن في توحيد اللبنانيين على جوامع مشتركة:

- ترتكز على المواثيق الوطنية (1938، 1943، 1989).

- تحافظ على استقلال الدولة اللبنانية وسيادتها بما يتفق مع القرارات الدولية ذات الصلة.

- تحقّق الوحدة الوطنية بما يؤمن قوّة الشعب اللبناني ومصالحه بمواجهة المخططات والأطماع الصهيونية، ومحاولات الهيمنة من الشقيق والصديق.

- تؤكّد على الحقوق المدنية والسياسية، والحقوق القضائية والقانونية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والحقّ في التنمية والبيئة النظيفة وحقوق الطفل والمرأة.

في هذا السياق يكون دور المثقّفين والحركات الثقافية بناء مجتمع المعرفة واعتماد المعرفة مبدأ ناظماً للحياة الوطنية بهدف تطوير نهضة إنسانية في لبنان وعلى امتداد العالم العربي. إن تصوّرنا للردّ على التحدّيات المطروحة علينا في لبنان وفي بيئته المحيطة يرتكز على المحافظة على حرية الرأي والتعبير والتنظيم، والحرص على تأمين التعليم العالي الجودة، وتوطين العلم وبناء قدرة ذاتية في البحث والتطوير التقني، والتحوّل الحثيث نحو نمط إنتاج المعرفة في البنية الاجتماعية والاقتصادية.

في مواجهة احتمالات عودة العنف إلى مجتمعنا اللبناني، وفي مواجهة المخططات الساعية إلى تعميق الانقسام والنفخ في عصبيات المصالح الفئوية، نجد أنفسنا في صفّ الحرية التي هي جوهر التنمية، وفي صفّ الاستقلال والكرامة الوطنية، وفي صفّ السلام المرتكز على العدل وحقوق الإنسان.

 

أولاً: اعلام الثقافة:

ومن هذا الموقع بادرت حركتنا، وكما في كلّ عام إلى تكريم أعلام الثقافة في لبنان والعالم العربي، الرعيل السادس والعشرين.

مع الدكتور إبراهيم بيضون نكرّم المؤرّخ الموضوعي، الغزير العطاء، والأكاديمي الرصين والمثقّف العاملي المرتبط بهموم أرضه وشعبه.

ومع المحامي بدوي أبو ديب نكرّم الإهدني العصامي رجل القانون والعمل الوطني داخل لبنان وفي بلاد الاغتراب.

ومع جان كلود بولس نكرّم الثقافة الإعلامية المرئية الرائدة عربياً انطلاقاً من لبنان العاملة على بثّ قِيَم التقدّم والانفتاح لدى أبناء شعبنا.

وفي جورج شامي نكرّم الأدب النابع من هموم مجتمعنا، ونكرّم رجلَ الإعلام الذي خرّج على يديه في الجامعة وفي الصحافة الأجيال المتعاقبة.

ومع جورج طرابيشي نكرّم الأدب النابع من هموم مجتمعنا والفكر النقدي النيِّر، للتراث العربي والثقافة العربية الراهنة، رجل الإعلام الذي خرّج على يديه في الجامعة وفي الصحافة الأجيال المتعاقبة.

ومع سامي عبد الباقي نكرّم رجل العلم والكفاءة والتفوق الذي ساهم في النهضة العمرانية داخل الوطن وفي دنيا العرب.

ومع غسّان تويني نكرّم الصحافي والسياسي والديبلوماسي والإنسان الذي شكّل، في مسيرته الغنية، نموذج التفوّق والنجاح والدفاع عن الحريات الإعلامية في لبنان.

وفي محمود الزيباوي نكرّم الباحث المتعمّق في جماليات فنوننا الدينية بروحية العالم المطّلع على أصفى ما أنتجه شرقنا، في هذا المجال، من إنجازات.

ومع مطاع صفدي نحيي الجهد الدؤوب من خلال الإعلام الفكري المعمّق وإنتاج المعرفة وبناء مجتمعها في الإطار العربي.

ومع ناصر مخّول نحيي الجهد الموصول لتعميق الوعي بالتراث الشعبي اللبناني، والتعريف بجماليات هذا التراث داخل الوطن وعلى امتداد بلدان العالم.

ومع نضال الأشقر تكرّم حركتنا المرأة المتفوّقة التي كانت محطّ الإعجاب في ما أنجزته في مجال المسرح وفي مجال الثقافة الملتزمة.

وفي ياسين سويد نكرّم المؤرّخ الموسوعي والغزير الإنتاج، والعسكري الذي نذر نفسه لخدمة القضايا الوطنية.

في المهرجان اللبناني للكتاب السنة الثلاثون تؤكّد حركتنا احترامها وتقديرها للمثّففين الذين وجّهوا مجالاتهم المعرفية لخدمة مجتمعنا في لبنان والعالم العربي الأوسع، وتؤدّي لهم تحيّة الوفاء والعرفان لكلّ ما فعلوه وتتمنّى لهم جميعاً استمرار التفوّق والعطاء.

 

ثانياً: النشاطات الصباحية:

تولي حركتنا الأهمية القصوى للشباب والطلاب وتسعى، في كل نشاطاتها، ان تعمّق اهتمام الاجيال الطالعة بالثقافة لأنها هي السبيل لقيام مجتمع المعرفة. في هذا السياق تنظم الحركة، في أيام المهرجان ندوات وحوارات مخصصة لطلاب المدارس مع متخصصين في مختلف المجالات وهذه النشاطات على التوالي:

- حكايات للأولاد مع الآنسة بيرا عون

- لقاء مع الممثل الكوميدي شادي مارون

- لقاء مع المهندس جو سعيد من جمعية حياة حرّة بلا تدخين –  T.F.Iالتدخين وأضراره

- لقاء مع الصحافية مي أبي عقل تأثير الإعلام في المجتمع

- ندوة حول النواحي النفسية للإدمان في مختلف أنواعه مع الدكتورة نازك خوري

- لقاء مع ناصر مخول عن الآلات الموسيقية/ عزف

- ندوة حول مؤلفات د. برجيس الجميّل الإعلامية والإعلانية

- سلامتنا على الطريق YASA

-        L'heure du conte Zeina Mangin Salibi

- لقاء مع د. وليد خيرالله حول أثر الغذاء في تنمية الذكاء

 

ثالثاً: الندوات والنشاطات المرافقة

كما في كل عام يتحول المهرجان اللبناني للكتاب الى فسحة حوار في كل قضايا الوطن وهموم المجتمع ابتداء من القضايا البيئية مروراً بالقضايا الفكرية والدينية والأدبية والاجتماعية والتاريخية والفنية وصولاٍ الى القضايا الاقتصادية والسياسية وغيرها وهذه الندوات على التوالي:

-        6 آذار: ندوة حول جديد جبران (آخر المؤلفات عنه)

المشاركون: الدكتور طارق شدياق – الأستاذ الكسندر نجار – الأستاذ أنطوان خويري ادارة الأستاذ عبدو وازن.

-    7 آذار: ندوة حول كتاب ومعجم المهندس ميشال خزامي غابات لبنان عبر العصور المشاركان: الدكتور مالك بصبوص – الدكتورة ايلان رزق إدارة الأستاذ عبده عازار

-    8 آذار: ندوة حول كتاب المركز اللبناني للأبحاث المجتمعية بإدارة عبدو قاعي "أين نحن من الفكر المجتمعي في العالم المعاصر؟" المشاركون: الدكتور سهيل فرح – الدكتور أسعد عيد والأب بولس وهبه إدارة الدكتورة اسمهان عيد.

-    9 آذار: ندوة حول موضوع الكنيسة والقضية الاجتماعية من خلال توصيات الإرشاد الرسولي: مراجعة نقدية المشاركان: الخوري لويس سماحة – الدكتور ميشال عواد إدارة الأستاذ منير صادر.

-    10 آذار: مقاربة نقدية في شعر سحر حيدر "بين عبق الرياحين وخزانة الريح" المشاركون: الدكتور جوزف ابو نهرا – الدكتورة كلوديا أبي نادر الشاعر حبيب يونس ادارة: الأستاذ ايلي الحجل.

-    11 آذار: ندوة حول كتاب الشاعر هنري زغيب "لغات اللغة – نُظُم الشعر والنثر بين الأصول والإبداع" المشاركان: الدكتورة زهيدة درويش جبور والشاعر محمد علي شمس الدين إدارة الأستاذ حنا أبي حبيب.

-    12 آذار: ندوة حول كتاب الدكتور جورج فرشخ "بونا هكتور، المطران اسطفان هكتور الدويهي" المشاركان: المونسنيور منير خيرالله والدكتور سمير خوري ادارة الأستاذ أنطوان خواجه.

-    12 آذار: تحية تقدير للفنانة الراحلة سلوى القطريب المشاركون: الأب جوزف سويدالأستاذ جورج شكور والأستاذ روميو لحود، غناء: فابيان ضاهر ورانيا يونس الفرقة الموسيقية بادارة فادي أبي هاشم ادارة الأستاذ الياس كساب.

-    13 آذار: ندوة حول كتاب الدكتور انطوان الدويهي La société de Zghorta المشاركون: المحامي بدوي أبو ديب الدكتور بطرس لبكي – الدكتورة اليزابيت لونغونيس، ادارة: الدكتور ملحم شاوول.

-    14 آذار: ندوة حول كتاب المونسنيور ميشال حايك دراسات في تاريخ الكنيسة المارونية المشاركون: الخوري الدكتور ناصر الجميل – الدكتور سمير خوري والدكتور ناجي حايك ادارة الدكتور ناصيف قزي.

-    15 آذار: ندوة حول كتاب الأستاذ فارس الغول "وادي نابيه انطلياس، نافذة على التاريخ" المشاركون: القاضي الدكتور غالب غانم – الأب الدكتور يوحنا الحبيب صادر والدكتور انطوان قسيس ادارة الدكتور بديع أبو جوده.

-    16 آذار: تحية إلى المؤرِّخَيْن الدكتورين عادل ومنير اسماعيل المشاركون: الدكتور أحمد حطيط - الدكتور الياس القطار والدكتورة سعاد ابو الروس سليم ادارة الدكتور انطوان ضومط.

-    17 آذار: ندوة حول كتاب ابراهيم العريس "الصورة الملتبسة، السينما في لبنان: مبدعوها وأفلامها المشاركون: الصحافيون نديم جرجوره – هوفيك حبشيان وفيكي حبيب ادارة الأستاذ جورج اسطفان.

-    18 آذار: ندوة حول كتاب الأستاذ جورج مغامس "من نبض باريس... ومراح المير" المشاركون معالي الأستاذ ادمون رزق – الرئيس الدكتور غالب غانم والنقيب انطوان رعد ادارة الشاعرة فكتوريا السلموني.

-    19 آذار: مساهمة المؤرخين الأرثوذكس في التأريخ (منشورات جامعة البلمند) المشاركون: الدكتور بطرس لبكي – الدكتور منذر جابر والدكتورة كانديس ريمون ادارة الدكتورة سعاد ابو الروس سليم.

-    20 آذار: مناقشة كتاب الدكتور شارل مالك "وبه كان كل شيء" شهادة مؤمن المشاركون المطران بولس مطر – القس حبيب بدر والمطران افرام كرياكوس ادارة الأب جوزف عبد الساتر.

 

رابعاً: يوم المرأة 8 آذار

في 8 آذار يحتفل العالم بيوم المرأة، وفي هذه المناسبة، تخصص حركتنا يوم تكريم لامرأة مميزة لعبت دوراً طليعياً على الصعيد الوطني.

وفي هذا العام تم اختيار الدكتورة فاديا كيوان عميدة معهد السياسة في الجامعة اليسوعية في بيروت والأستاذة التي خرَّجت الأجيال المتعاقبة في الجامعة اللبنانية والمشاركة في المؤتمرات الوطنية والعربية والدولية حول قضايا لبنان والمنطقة.

يقدمها معالي الدكتور جورج قرم الباحث اللبناني المميز والعالِم الذي يجمع عمق الاطلاع على القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتاريخية.

تدير اللقاء الدكتورة هدى رزق حنّا.

 

خامساً: يوم المعلّم

تولي حركتنا الأهمية القصوى. فمن خلال المدرسة والجامعة نستطيع ان نحقق التنمية المستدامة والترقي الاجتماعي. واذا كان الطالب محور العملية التربوية وهدفها، فالمعلم هو الموجه وهو العامل الاساسي في قضية نقل المعرفة. من هنا تقليدنا السنوي بتكريم اعلام قدموا الجهد الموصول في المجال التربوي.

وهذا العام تكرم حركتنا، في يوم المعلمين، النقيب والشاعر والاديب انطوان رعد صاحب اللغة الشعرية المصفاة، وصاحب المواقف النقابية المشهورة والمعلّم الذي أعطى طلابه على امتداد عشرات السنين عصارة ثقافته.

وتكرم حركتنا، في يوم المعلم، المربية ناديا عون التي سهرت على ادارة الثانوية التي كانت مسؤولة عنها لفترة طويلة. وكانت هذه المربية مضرب مثل في الاخلاص والوفاء والتضحية من اجل نهضة وتقدم التعليم الرسمي لذلك حملت الثانوية اسمها.

يقدم النقيب انطوان رعد المؤرخ والعميد الجامعي د. جوزف أبو نهرا

ويقدم المربية ناديا عون الأستاذ انطوان بو سمرا

ويدير اللقاء الأستاذ جوزف هيدموس

 

سادساً: التواقيع

مهرجاننا هو مناسبة للقاء بين المؤلفين وقادري الكتاب، وهذا العام هناك ما يزيد على ستين مؤلَّفاً جديداً سيوقعها اصحابها امام منصات الدور او على منصة الحركة (راجع لائحة بالتواقيع).

 

سابعاً: لوحات تذكارية

خسر لبنان هذا العام أديباً وعالِماً لغوياً وناقداً أدبياً اكاديمياً استثنائياً هو الدكتور متري بولس الذي طالما شارك في الكثير من نشاطات حركتنا وكانت آخر إطلالة له على منبر الحركة الثقافية في شباط الفائت. فوفاء له سيتم وضع لوحة تذكارية لهذا الراحل الكبير على مدخل المعرض تعطي نبذة عن حياته وابرز مؤلفاته وعينة من اقواله ومن الكلمات التي قيلت فيه.

وثمة لوحة تذكارية ثانية سيتم وضعها على مدخل المعرض مخصصة للسينمائي السوري المبدع عمر ميرالاي الذي توفي في الفترة الأخيرة. فهذا المثقف الملتزم بالديمقراطية وبحقوق الانسان كان في طليعة المثقفين السوريين الذين وقعوا على بيان بيروت – دمشق دمشق – بيروت، وطالب بترسيم الحدود بين سوريا ولبنان وتبادل السفارات بين الدولتين، واكد في افلامه على قضية الحريات وحقوق الانسان ليس فقط في سوريا وانما على امتداد العالم العربي.

اللوحة الثالثة لأندريه شديد الأديبة اللبنانية الفرنكوفونية التي حملت روح الشرق الى الحضارة الأوروبية وتوفيت منذ أسابيع تاركة عشرات المؤلفات ذات المستوى العالمي.

 

ثامناً: الموسيقى

بموازاة اللقاء الذي سينظمه الأستاذ ناصر مخول حول الآلات الموسيقية التراثية، الساعة 10.30 قبل ظهر 18/3/2011، ستنظم الحركة حفلة موسيقية في آخر يوم من أيام المهرجان، الساعة 6.30 يحييها الفنانان ليال اسطفان وبيار مطر.

 

تاسعاً: المطبوعات

تصدر الحركة بمناسبة المهرجان ثلاثة كتب توزع مجاناً:

- كتاب المهرجان يتضمن النصوص التي ألقيت خلال مهرجان آذار العام الماضي (ندوات وتكريم أعلام ثقافة) (600 صفحة).

- الكتاب السنوي ويتضمن كل الندوات التي نظمتها الحركة في الموسم الثقافي المنصرم (200 صفحة)

- كتاب اعلام الثقافة في لبنان والعالم العربي (144 صفحة) ويتضمن سيرة وانتاج ومآثر الاعلام الذين ستكرمهم الحركة في مهرجان هذا العام.

 

أيها الإعلاميون،

يهم حركتنا ان تتقدم بشكر فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لرعايته مهرجاننا السنة الثلاثون، كذلك تشكر الرهبانية الانطونية لاحتضانها نشاطاتنا الثقافية عموماً في رحاب دير العامية مار الياس – انطلياس. وكذلك نشكر بلدية انطلياس وكل الهيئات والمثقفين ووسائل الإعلام الذين يشجعون كل نشاطاتنا. وأملنا كبير ان نعكس في مواقفنا إرادة شعبنا في الاستقلال والعدالة الاجتماعية والتقدم.

في المهرجان اللبناني للكتاب – السنة الثلاثون تجدد الحركة الثقافية انطلياس إيمانها بالثقافة سبيلاً الى التغيير نحو مجتمع المعرفة والعدالة الاجتماعية والحرية وحقوق الإنسان.

وكما كان لبنان رائد النهضة العربية الحديثة في القرن التاسع عشر سيستمر هذا الوطن – دولة ومجتمعاً – طليعة العاملين لدخول العالم العربي في مدار الحداثة ومدافعاً صلباً عن قيم الحرية والتعدد والعلم والسلام القائم على العدل.

أمين الإعلام

في الحركة الثقافية – انطلياس

د. عصام خليفة